نواكشوط — نظمت رابطة صحفيي موريتانيا من أجل الأقصى وقفة احتجاجية وتضامنية أمام مقر ممثلية الأمم المتحدة في العاصمة نواكشوط حضرها عشرات الصحفيين والإعلاميين الموريتانيين، صباح اليوم الأربعاء،، تنديداً بالاعتداءات المستمرة والمتعمدة التي تطال الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في فلسطين.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات ويافطات تُطالب بوقف العنف ضد الطواقم الصحفية، وتندد بما وصفوه بـ "استهداف الحقيقة وحجب الصورة عن الجرائم الارتكاب في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وشهدت الوقفة القاء كلمات من قادة وممثلي الهيئات النقابية والمهنية الموريتانية، حيث شدد المتحدثون على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والهيئات الأممية لحماية الصحفيين أثناء تأدية واجبهم المهني.
كما أجمعت الكلمات على أن قتل واستهداف الصحفيين في غزة والضفة الغربية يمثل محاولة جادة لطمس الجرائم الميدانية ومصادرة حق العالم في معرفة الواقع.
ووجه المشاركون رسالة مباشرة إلى منظمة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، تداعيهم فيها إلى الخروج من دائرة الصمت والعمل على محاسبة المسؤولين عن الاعتداءات ضد الصحفيين.
وأكد رؤساء الهيئات الصحفية المشاركة على موقف الإعلام الموريتاني الثابت والداعم لنضال الشعب الفلسطيني وللصحفيين الميدانيين الذين ينقلون الأحداث تحت أعتى الظروف.