أن تقف في محراب نابغة زمانه محمد الحافظ ولد أحمدو عليك أن تتوضأ بينابيع الإبداع .

مابين غمضة عين وأنتباهتها تبدلت المفاهيم وتغير كل شيئ لدى المجتمع حتى أحلام الشابات تغيرت فالحكايات الرومانسية الصادقة بنبلها لم تعد مهمة وأصبحت أحلام بالية بالنسبة لبعض الشابات في عصرنا.

يجدر بنا في هذا المقام، أن نوشح أسلافنا بوسام من الدرجة الأولى ،وذلك في مجال الغذاء السليم، ولاننكرأن الطبيعة كانت في صالحهم أكثر منا،نظرا لنظافة محيطهم البيئي من جهة،ومدى إيجابية تلوث هذاالمحيط من جهة أخرى ،لأن كمية السماد العضوي الذي تتسبب الماشية في زيادة مخزون التربة منه يزيد من خصوبتها، ونظرا لنظام الترحال المتبع حينذاك، فالمزارع يغتنم فرصة رحيل المنمي ليبذرفي أرض مستصلحة مسبقا، ويضمن النظام البيئي توازنه بهذا الشكل مراعاة طبعا للسلسلة الغذائية.

لأسباب قاهرة لا تهم المتلقي في شيء...احتجب عمود " تاء التأنيث" عن عيون القراء منذ عدة أسابيع، أوعلى الأصح لم يأخذ مكانه المعهود من فضاء الصفحة الأخيرة من جريدة الشعب.

نظم موقع "حذام" الإلكتروني الموريتاني حفلاً في العاصمة نواكشوط بمناسبة مرور عام على انطلاقته، بمشاركة العديد من الشخصيات الرسمية والإعلامية المعروفة، إضافة لممثلين عن سفارات عربية ومنظمات دولية في نواكشوط.

و"حذام" أول مؤسسة إعلامية موريتانية نسائية الطاقم بالكامل، وتتخذ من المرأة موضوعاً لها وكذلك في شتى المجالات الإخبارية والسياسية والثقافية.

صدر مؤخرا كتاب "الصوت النسائي في الأدب الموريتاني المعاصر" كرافد ثقافي جديد يثري الساحة الثقافية الوطنية بمقروء يسلط الضوء علي جانب مهم من ثقافة البلد ظل لوقت طويل بعيدا من دائرة الضوء ،


جميع الحقوق محفوظة ©2019   شبكة الصحفيات الموريتانيات