تحت شعار"اشراك المرأة الريفية ضمان للتنمية المستدامة في أفق 2030 معا لدمج النوع نحو مستقبل أفضل" ا نطلقت االثلاثاء 8 مارس 2016 بمركز مال الادارى بولاية لبراكنة الاحتفالات المخلدة للعيد الدولي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة.

 وتتضمن الفعاليات المخلدة لهذا العيد اطلاق قوافل تنموية تركز على الجوانب المتعلقة بالصحة والتحسيس وتوزيع المواد الغذائية واطلاق مكونة للمشاريع المدرة للدخل على مدى أسبوع لصالح 22 بلدية في مثلث الأمل.

وفي كلمتها الافتتاحية أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والاسرة الدكتورة فاطمة أن الاهتمام بالمرأة الريفية والعمل على النهوض بها والقضاء على التحديات التي لاتزال عائقا أمام مشاركتها الفعالة في التنمية المستدامة أمر لابد من التفكير فيه بجدية وبشكل ايجابي وسريع يتناغم مع وتيرة البناء الذي تشهده بلادنا حاليا.

وأضافت أن اليوم العالمي للمرأة هو مناسبة للوقوف على حجم المكتسبات التي تحققت لها وإزاحة الستار عن كل ما يعيق وصولها الى ما تصبو إليه ،منبهة الى أن التخليد هذه السنة أختير له أن يكون مع المرأة الريفية لمعاينة وإبراز التحديات التي تواجهها، مشيرة  الى أن اختيار الشعار يأتي بعد أن قدم القطاع بيانا يتعلق بإشراك المرأة في العملية التنموية .

واوضحت الوزيرة أن وضعية المرأة الموريتانية اصبحت نموذجا مرجعيا في شبه المنطقة فهي ممثلة في 8 وزارات و7 أمينات عامات و21 في المائة من النواب و17 في المائة من الشيوخ و6 عمد من بينهن رئيسة المجموعة الحضرية بنواكشوط 7ر35 في المائة من المستشارين البلديين فضلا عن توليها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان و3 سفيرات من بينهن السفيرة الرئيسة للبعثة الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، وينضاف إلى هذه الانجازات مناصب ادارية مثل رؤساء المجالس الإدارية ومديري المؤسسات العمومية.


جميع الحقوق محفوظة ©2020   شبكة الصحفيات الموريتانيات