نظمت شبكة الصحفيات الموﻻيتانيات مساء الثلثاء الماضي بدار الشباب بمدينة لعيون امسية مديحية بالتعاون مع المنتدى العالمي لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيادة المدينة للطب البديل والتكميلي نصرة للحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم .
وحضر الامسية السلطات الادارية والامنية في المدينة والمنتخبين والاطر وجمع من ساكنة لعيون
 وثمن عمدة المدينة السيد اعمر ولد محمد سيدي المجهود الذي تقوم به الشبكة في مختلف المجاﻻت خدمة للبلد ونصرة للحبيب صلى الله عليه وسلم 


وقالت رئيسة الشبكة السيدة اخديجه بنت المحتبى في كلمة القتها بالمناسبة

إخوتي أخواتي نجتمع اليوم في هذه المدينة من وطننا الغالي لنتدارس سيرة خير الورى صلى الله عليه وسلم ونسعد اليوم بمدحه لنسعد غدا بشفاعته 
 إننا في شبكة الصحفيات الموريتانيات خادمات رسول الله وكما تعودنا دائما في حلنا وترحالنا قد اتخذنا نصرة نبينا عهذا على عاتقنا ما حيينا نبينا الذي استوصى بنا خيرا فقال: ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ) رواه البخاري ومسلم .
 نعم لقد كرم الاسلام المرأة وأعطاها حقوقها كاملة غير منقوصه بعد ان كان العرب يئدون البنات "وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت" بل ويمنعونها حق التعلم و حق التصرف في مالها وكانت عارا عند من ولدت له حتى جاء الإسلام فرفع من شأنها ، وسوى بينها وبين الرجل في أكثر الأحكام ، فهي مأمورة مثله بالإيمان والطاعة، تنصح وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر لها حق التملك ، تبيع وتشتري ، وترث ، وتتصدق وتهب ، ولا يجوز لأحد أن يأخذ مالها بغير حق، ولها حق الحياة الكريمة. 
نعم لقد كرم الإسلام المرأة تكريما عظيما، في أكثر من موضع من قراء يتلى إلى يوم القيامه، كرمها أما فاوجب برورها ، وأخبر أن الجنة تحت قدميها 
 كرمها زوجةً ، فقال صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ، وأمر بحسن معاشرتها ، وحرم أخذ مالها بغير رضاها : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ): ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) .
 وكرمها بنتا ، فحث على تربيتها وتعليمها ، وجعل لتربية البنات أجرا عظيماً ، ومن ذلك : قوله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ ) رواه مسلم .

وقال : ( مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ ، فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ ، وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنْ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) . 
 ومن قارن بين حقوق المرأة في الإسلام وما كانت عليه في الجاهلية أو في الحضارات الأخرى علم حقيقة ما قلناه ، بل نجزم بأن المرأة لم تكرم تكريما أعظم مما كرمت به في الإسلام .
 فالمتتبع لتكريم المرأة فى الإسلام سيقف على استحياء إذا قارن هذا التكريم والتعظيم بما جاءت به القوانين الوضعية أو الديانات الأخرى، 
فلقد ترك لنا صلى الله عليه محجة بيضاء ليلها كنهارها تصلح لكل زمان ومكان لا يحدها عصر ولا قطر لأنها الفطرة السوية ولن نضل ما إن تمسكنا بها أبدا 
نسأل الله ان يمسكنا بسنته نحن وانتم وأهلنا وبلدنا حكومة وشعبا وجميع المسلمين


جميع الحقوق محفوظة ©2022   شبكة الصحفيات الموريتانيات