انطلقت  مساء أمس الثلاتاء: ال 30 مارس 2021  بنواكشوط  عبر تقنية  الحضور عن بعد اعمال  الدورة العادية الخامسة للجنة التوجيهية الاقليمية لتمكين المرإة والعائد الديمغرافي في الساحل (سويد)

 برئاسة الأستاذة  مارياتو كوني، وزيرة التضامن والتماسك الاجتماعي و محاربة الفقر في ساحل العاج. 

و يسعي  الاجتماع للوقوف على حصيلة المشروع خلال السنة الماضية وعلى مستوى جميع الدول الأعضاء فى الساحل.

 

وتهدف  الجلسة إلي تقييم تنفيذ مشروع ( سويد) في نهاية عام 2020 ، ودراسة واعتماد خطط العمل السنوية لعام 2021  للبلدان  الأعضاء لإطلاق المرحلة الثانية رسميًا 

   و تجديد مكتب مجلس وزراء دول ( اسويد) .

 

 

 من أجل توحيد الإنجازات و توسع الارتقاء بالمرإة في دول الساحل.

 

وتناول الاجتماع ضمن جدول أعماله خطة عمل  ألمشروع للسنة القادمة على مستوى كل من دول الساحل...

 

 

وتميز  الاجتماع بخطاب القاه معالي الوزير الاول السيد  محمد ولد بلال  إكد من خلاله العناية البالغة التي توليها الحكومة الموريتانية وكذلك حكومات مجموعة الساحل ككل في مشروع تمكين المرأة والعائد الديمغرافي  بفعل أهمية مجالات تدخله لصالح المراة خصوصا والعائد الديمغرافي  عموما.

 

و تسلمت بلادنا بموجب هذا الاجتماع  من دولة ساحل العاج الرئاسة الدورية  للجنة التوجيهية الاقليمية.

 

وعلى هامش الندوة وردا منه على سؤال يتعلق بمدى استفادة المراةالموريتانية من ( اسويد) يقول منسق المشروع على مستوى موريتانيا السيد  محمد سليمان ولد  حيبلا:" بخصوص ما قدم مشروع تمكين المرأة والعائد الديموغرافي حتى الآن للمرأة الموريتانية.. عمل المشروع  على تمكين المرأة الموريتانية من خلال محاور عدة منها: - رفع نسبة تمدرس البنات من جهة.. والتمكين الاقتصادي للمرأة عموما.. ولذلك الغرض يتدخل مشروعنا في اربع ولايات هي : الحوض الشرقي- الحوض الغربي - والعصابة - كيدي ماغة.. مشيرا إلى أنه بفعل تلك التدخلات : ارتفع بالفعل  منسوب تمدرس  البنات في موريتانيا.خلال السنة المنصرمة 2020.

 

÷ كما ساهمت تدخلات المشروع في الحد من وفيات الأمهات أثناء الولادة.

 

أدت النتائج المشجعة التي تم الحصول عليها في نهاية المرحلة الأولى من المشروع إلى امتداده جغرافياً وزمانياً:

بين عامي 2015 و 2020 ،

 

 ارتفع عدد الدول الأعضاء في مشروع : ( اسود ) من 6 دول في الماضي، و هي: ( موريتانيا بوركينا فاسو وساحل العاج ومالي والنيجر وتشاد) إلى 9 دول في الحاضر  بانضمام كل من:  بنين والكاميرون وغينيا..

 

 يمثل التمويل الإضافي البالغ 376 مليون دولار في مايو 2020 بداية المرحلة الثانية من المشروع ، والتي تستمر حتى نهاية عام 2024.

 

 و ترتكز المرحلة الثانية من مشروع  ( سويد ) على معالجة نقاط ضعف النساء والفتيات من خلال ثلاثة تدخلات رئيسية التالية:

 

 1) تعزيز الأطر القانونية التي تدعم حقوق المرأة في الصحة والتعليم ،

 

 2) القضاء على العنف القائم على النوع الاجتماعي والممارسات الضارة .

 

 3) تعزيز وصول المرأة لتنظيم الأسرة من خلال التوزيع المجتمعي.

 

 وتهدف تلك  التدخلات إلى تعزيز المساواة بين الجنسين ، و كذا التمكين الاقتصادي للنساء والفتيات ، وإبقاء الفتيات في المدرسة على الأقل حتى نهاية التعليم الثانوي ، لتمكينهن من تحقيق كامل إمكاناتهن وتطلعاتهن.

على الرغم من وباء كوفيد 19 

 

ويعمل مشروع ( سويد )  علي أن يكو.ن  نقطة تحول رئيسية تعزز الشراكة بين البلدان الأعضاء من جهة..  وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبنك الدولي ومنظمة  والاتحاد الأفريقي ووكالة التنمية الفرنسية  من جهة أخرى.

 

كل ذلك  من أجل زيادة التمكين للفتيات والمراهقات والنساء لجني العائد الديمغرافي. باعتبار ذلك فرصة لتوحيد وتوسيع نطاق التدخلات والممارسات الجيدة التي تم إنشاؤها خلال المرحلة الأولى من المشروع.

             

 *تقرير:  فاطمة السالمه محمد المصطفي*


جميع الحقوق محفوظة ©2021   شبكة الصحفيات الموريتانيات