أطلقت شبكة الصحفيات الموريتانيات بالتعاون مع شبكة صحفيي ومراسلي البحر وبرنامج الشراكة الإقليمية للمحافظة على المناطق البحرية في غرب افريقيا وجمعية التنوع البيئي والثقافي أياما تكوينية لصالح 15 صحفيا من الإعلام العمومي والخصوصي في مدينة نواذيبو حول الإعلام والبيئية البحرية بحضور السلطات الإدارية.

 

وقالت رئيسة شبكة الصحفيات الموريتانيات أخديجة بنت المجتبى إن التكوين يرمي إلى الرفع من قدرات الصحفيين في المجال البيئي ويدوم أربعة أيام سيتلقى فيها المشاركون عروضا نظرية ومحاضرات عملية وأعمال تطبيقية من شأنها أن تنعكس ايجابيا على مخرجاتهم الإعلامية وتساهم في توسيع دائرة اهتمامهم بالجانب البيئي.

 

أما رئيس شبكة صحفيي ومراسلي البحر مريم عباس فقد اعتبرت أنهم يسعون إلى ايجاد جيل صحفي يهتم بالقضايا البيئية ويدرجها بشكل أوسع في مخرجاته الإعلامية.

 

بدورها رئيسة جمعية التنوع البيئي والثقافي ميمونة بنت السالك فقد رأت أن التكوين يكتسي أهمية بالغة للصحفيين وسيمكنهم من استيعاب التنوع البيئي النادر للمنظمومة البيئية وهشاشته وضرورة المحافظة عليه في نفس الوقت.

 

وكان الوالي المساعد في ولاية نواذيبو محمد محمود ولد المصطفى قد أشرف على افتتاح الأيام التكوينية بحضور الحاكم المركزي والمدير المساعد لإذاعة موريتانيا ومندوب الثقافة والمنسقة الجهوية لشؤون المرأة ولفيف من الفاعلين في حقل المجتمع المدني.

 


جميع الحقوق محفوظة ©2020   شبكة الصحفيات الموريتانيات